نضال الفنانين ...!!

Font size: Decrease font Enlarge font

 

} مع إعتدادي بالرسائل دعوني اتوقف مرغماً عند بعضها و ارجو صادقاً أن يكون مرسلها

قد اخطأ في العنوان او اخطأ في التعبير عن رأيه لأن الحوار أي حوار يفقد الكثير من معانيه

ومضامينه عندما يتجه الى ) الشتيمة ( و التقليل من شأن الآخر .. أي آخر .. وفي رأيي أن

النقد الذي يوجه للمطرب أو لادائه في احدى مشاركاته أو لموقفه من قضية ما لا يهدف على

الاطلاق لتصغيره والتقليل من شأنه لأن النقد هو الساق الاخرى للعمل الابداعي ومن شأن

النقد الجاد الموضوعي أن يقيم ويقوم العمل الإبداعي .. وهو هنا يتناول الفعل لا الشخص ..

ويقيم العمل الابداعي ويقدم وجهة نظره في العمل أو القضية المعينة

} مبدئياً لا افهم معنى أو قيمة الرسائل التي تصل وهي موغلة في التهديد ب) الدم (

والهتافات الحنجورية.. لا افهم معناها.. وهي تفلتات لا قيمة ولا معنى لها .. وغالباً ماتأتي

بعيدة عن الموضوعية ومتوترة الى حد ما ، فمع أنني لم اتناول الفنان ابوعركي البخيت ولم

اتحدث عن نضاله المزعوم فقد تلقيت رسائل غريبة من شخص ذيل رسالته باسم )عاشق

عركي( .. كال لي السباب واتهمني بالتحامل على الرجل ولم يترك لي ) جنباً ارقد عليه (

مع أن الشخص الذي وجه نقده لعركي هو الزميل طلال مدثر .. وطلال انتقد عركي بحب

واضح ولا ارى عيباً في ماذهب اليه ولا إساءة ..ومع ذلك ارسل لي عاشق عركي ) بواكي (

من هتافات النضال لرجل قاطع الاعلام كله بدعوى أنه تابع للانقاذ وعزل نفسه عن الجميع

شخصياً لا ارى في موقف عركي مايستحق التعليق رغم إعجابي بأغنياته وخاصة تلك

التي تتحدث عن فجر الخلاص وهو فجر في تقديري عبر عركي دون أن يشعر .. فالأنقاذ

في تقديري فجر خلاص من قبضة الأجنبي .. كلما بدأ ان الاجنبي احكم قبضته على بلادنا

فاجأته بطرق وسدود واتفاقات سلام ..و )جابت ليها طيارات كمان( .. عركي خاصم نفسه

وقضى على وجوده بمشهدنا الغنائي يوم ربط إبداعه بموقف سياسي معين وله كل الحق

في اتخاذ الموقف الذي يراه مناسباً لكن الطريف أن من رسموا ذاك الخط المعارض عادوا

ووقعوا اتفاقات سلام مع الانقاذ .. عادوا وعدلوا عن مواقفهم المتطرفة ولم يعد عركي لفنه

ووسائط الاعلام في بلاده ... صدقني لم نفتقد عركي يوماً ولا اعلم ما الذي ذكّر طلال بعركي

الآن ليكتب عنه.. عركي مبدع مافي ذلك شك .. وفنان .. سيظل متى ماتذكرناه انموذجاً لمبدع

حرمتنا منه المواقف السياسية الخاطئة

} رسالة اخرى وقع كاتبها في الفخ نفسه ..إتهامات لامعنى ولامبررلها.. صحيح أن

مرسلها لم يخلط بيني وبين كاتب المادة لكن النهج واحد ..تهديد ووعيد للاخ الزميل ياسر

عركي بسبب مادة كتبها عن محمود عبدالعزيز وذكر من خلالها أن ادائه كان باهتاً في

إحدى المشاركات الغنائية .. وهو نقد موضوعي لمشاركة محمود في الحدث المحدد فالاخ

ياسر عركي وهو من الصحافيين المثقفين الذين يملكون ادوات النقد الادبي والفني لم يتطرق

لمسائل شخصية مثلا ولم يتحدث عن محمود بسؤ .. انتقد المشاركة الادائية ومارس دوره

كصحافي رصد الحدث وتابعه

} أعلم أن رأيي لن يعجب الاخ د. مودي الذي ذيل رسالته بالاشارة الي انه من ابناء ام

درمان ويدرس بكلية طب الخرطوم السنة النهائية .. لكن هل تعتقد اخي مودي أن الإساءات

التي وجهتها والوعيد الذي اطلقته قد يجعل أياً منا يتراجع عن اداء دوره .. لا لن يتراجع

.. انا لم اسلم رسالتك للاخ ياسر عركي ولا يعنيني ان غضبت منه او لم تغضب إن كان

الثمن المطلوب هنا الا يمارس دوره النقدي وان تتمترس انت خلف الوعيد والتهديد .. محمود

مثله مثل أي مطرب مواجه بالنقد وذهابه الى دارفور وغنائه لاهلنا هناك لايعني انه مناضل

او ماشابه .. فكثير من المطربين ذهبوا الى اهلهم في دارفور واقاموا حفلات في المعسكرات

لاهلنا هناك .. الامر ليس منة او بطولة ..

} كتبنا عن محمود ووقفنا معه كثيرا كفنان شكل اسطورة جيل باكمله و احببناه كمطرب

وليس كمحارب او مناضل او كرجل سوبر .. محمود مطرب صوته جميل .. لكنه ليس غاندي

ولا المهدي او نيلسون مانديلا ..ولا حتى تشي جيفار.. محمود مطرب يملك شعبية طاغية

وصوت جميل ليس الا

} ارجو أن يتسع الصدر للحوار والا نلجأ للتصنيف والتعنيف والغاء الاخر لأن أفق الحوار

الممتد يسعنا جميعا طالما تواضعنا على احترام الاخر واعطائه الفرصة كاملة للتعبير عن

رؤاه وافكاره

متفرقات

} مذيعة بقناة هارموني ) المليانة( مذيعات يشهد الله )خلعتني ( وهي تتحدث عن ان

ضيف حلقتها استثنائي في حلقة استثنائية وانه مبدع وصاحب عطاء وو....وقعت في

الضيف اشادات ...

}ولان مقاعد العازفين في الخلفية كانت تشي بأن الضيف فنان كبير فقد توقفت في انتظار

أن يتكرم علينا المخرج برؤية الضيف صاحب العطاء الفني الكبير

} تخيلوا أن الضيف صاحب العطاء والاستثنائية هو المطرب الصاعد شكرالله عزالدين

)يعني ( شكرالله) ده ( عندما يصل الى مرحلة محمد الامين ) حايشيل لينا سوط عديل كده(

براحة يااستثنائية .. شكرالله مشروع مطرب) لسه (...

} )ديل بتجيبوهن من وين( ...!!

Add to: Add to your del.icio.us | Digg this story

Subscribe to comments feed Comments (5 posted):

عبدالعزيز خطاب on 30/10/2010 20:02:53
avatar
متى يتقاعد المغني ويعتزل؟؟؟؟


سؤال يطرح نفسه..
كل من يحترم تاريخه الفني ومعجبيه من المغنيين العالميين عندما يشعر بأن ملكاته قد ضعفت يعتزل فوراً حفاظاً على تاريخه ويعلم بأن هناك ملايين النقاد يستمعون اليه.

الفن والغناء بشكل خاص لا يحتمل الوهن وتراجع القدرة على الأداء بذات الجمال والقوة والإبداع. أو تصبح المسألة تكريم كارثي بإصرار المغنى على المواصلة وهو لا يملك أن يطرب نفسه.
شاركوا معي أيها المهتمين في هذا النقاش متى يعتزل المغني الغناء؟
ومتى يتعلم السياسي والفنان ثقافة وأدب الإعتزال؟؟

أعلم أن موضوعي هذا سيثير حفيظة الكثير من أصدقائي وزملائي وأساتذتي وسيفتح شهية النقاد في الوسط الفني..
ولكن !! الى متى السكوت عن إنهيار هذه الصروح الشامخة فوق رؤوس الأجيال الشابة؟

لنتفق أولاً بأن مسألة التذوق نسبية تتفاوت بين شخص وآخر بحسب حالته الإجتماعية والثقافية والنفسية الخ..
ولنتفق أيضاً بأن للصوت علم يدرس له قواعده التى شيد عليها، كما أن للصوت عمر إفتراضي قد يطول بالحفاظ عليه وإتباع ما لا يضر به، والعوامل كثر، منها ما توجده الطبيعة ومنها ما تدمره طبيعة الإنسان العربيدة!! والصوت تتحكم فيه أعضاء في جسم الإنسان يشيخ عندما تشيخ هذه الأعضاء بفعل التقدم في السن أو إعتلال الحالة الصحية ولهذا وجد قانون التقاعد عن العمل. والغناء وكل ضروب الفنون هي أيضاً وظيفة يؤديها بنى البشر ويجب أن يتقاعدوا عنها متى ما عجز الجسد عن أداء وظائفه كما يليق بالعمل المنوط به.
في السودان لا يهتم المغني بتمرين صوته ولا بالغذاء الضروري وإتباع التمارين الخاصة بالتنفس وتقوية عضلات البطن والإبتعاد عن كل ما يضر ويدمر الصوت مثل التدخين والتعرض للسخونة والغبار وشرب الماء البارد والقائمة تطول. وبعد هذا يرغمنا على سماعه الى أن يرث الله الأرض ومن عليها!!!
يؤلمنى حقاً أن أجد من أسهموا بشكل كبير في تجميل وتهذيب الذوق الحسي للغناء السوداني في هذه الحالة التى يرثى لها. فلماذا يقبل النجم على نفسه الأفول امام جيل لم يعايش تألقه وسطوعه؟ ولماذا يصر على إنهاء مسيرته الحافلة بهذا السقوط المريع؟ وهذا يقودني للأسئلة المحورية التالية:-
هل يستمعون لأنفسهم وهم يغنون؟ هل يشعرون بالفرق بين ما كانوا عليه وما آلوا إليه الآن؟؟ ألا يترك ذلك في نفوسهم ما يجبرهم على التقاعد؟؟؟ أم يكابرون!!

إن العالم إنفتح على مصراعيه في الفضاء وأصبح السماع متاح والمعرفة في متناول الجميع وأصبح الكل يميز بين الصحيح وغير الصحيح. ونحن الآن نتحدث عن إنفتاح الأغنية السودانية على العالمية فكيف تستضيف فضائياتنا هؤلاء العمالقة بعد أن شاخ صوتهم ونضب معينهم لكي يكونوا ممثلين للأغنية السودانية في العالم. ألم يسمعوا بنظام (البلي باك) وهذا النظام يعمل به معظم المغنيون في العالم عند إستضافتهم في البرامج المباشرة.
إن هناك من هم متخصصون، وظيفتهم الإستماع والتقييم والنقد لكل غناء العالم ومازلوا يصنفون الغناء السوداني ضمن الفلكلور (وبمعنى أدق غناء بدائي) لأن الأصوات عند الأداء مازالت تذهب الى الداخل ولا تخرج في قوة النبرة ولا تعرف الديناميكية في الأداء ولا يعرف المغنى كيف يتنفس ويستخدم هذا الهواء في إستخراج صوت جميل وقوي قادر على أداء النوتات الموسيقية بنغمة سليمة صحيحة..
يجب أن لا يمجد الفنان كالآله وهو لا يقوى على الوقوف ويطلب منه أن يطرب ويبدع ..
هذا الملف يجب أن يفتح عبر كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقرؤة ..وتناقش هذه الحالة وتقام لها السمنارات والندوات وورش العمل، ويجب أن تسن قوانين تحدد عبر لجان متخصصة. متى على المبدع أن يترجل حتى يحافظ على إرثه وتحافظ الدولة على ثروتها الوطنية من الفنون..

مازال سؤالي قائماً: متى سيعتزل المغنى ويلتحق بمقعد التقاعد؟
في الغرف المغلقة للدارسين لقواعد الموسيقي والمتخصصين تدور نقاشات حادة وتقييم حاسم للحركة الغنائية ولكبار المغنيين الذين ساهموا بقدر كبير في تشكيل الذوق الغنائي ولكنهم يصمتون في العلن ولم يتجرأ أحدهم على فتح هذا الملف في أي من الأجهزة الإعلامية للعلائق والوشائج الإجتماعية.
أنا من أكثر الناس حباً لروائع ذاك الجيل الذي أثرى وأثر في تشكيل الغناء والموسيقي وترك لنا هذا الأرث الوطنى الكبير.. ولن ينقص في يوم تقديري لما قدموه ولكن!!
ما دعاني وأجبرني على الكتابة هو هذا التقدير والإحترام لهذا التاريخ الكبير لجيل كبار المغنيين. لم يعد الكبار كما كانوا عليه ولن يكونوا فلماذا الإصرار على المواصلة؟؟
دعوني أعرج بكم الى مسارٍ آخر.
كثير من هؤلاء الكبار يفتقد القدرة على التوافق مع الطفرة والزخم الآلي الموسيقي والتنويت لكل آلة موسيقية في مجالها الموسيقي والتنويع الهارموني والكنتربوينت والتكنيك العالي والمهارة الفائقة للعازفين وجلهم دارسين ومتخصصين في آلاتهم الموسيقية، لأنه (المغني) لا يملك القدرة على التطور والتكنيك الأدائى ومازال يؤدي بتلك البدائية والفطرة التى بدأ بها في خمسينات أو ستينات أو حتى سبعينات القرن الماضي..
ويكون ذلك الفارق الكبير واضحاً في الأعمال التى تم توزيعها من قبل متخصصين في مجال التأليف الموسيقي..
ومازال السؤال يفرض نفسه متي سنتعلم ثقافة أدب الإعتزال والتقاعد في الفن والسياسة؟
نعم ليس بالسودان أي ضمان إجتماعي للفنان حتى يراعي شيخوخته ويسد حاجته عند عجزه وتقاعده عن العطاء.
ولكن هؤلاء العظماء من الفنانيين عندما كانوا يتغاضون الجنيهات (العداد) كان العامة لا يعرفونها وعندما أصبحت مئات كان الجميع يحلم بها وعندما أصبحت الحفلات بالآلاف كان الفنان يرتع في نعيم الدنيا والآن بالملايين ..
لماذا لم تكن لديهم العقلية الإستثمارية في مجالهم ؟
لماذا لم ينشئوا شركات الإنتاج الفني ولماذا لم يسهموا في إنشاء الشركات الإعلامية ولماذا ولماذا؟
إنها العقلية التى يتحملون وذرها الآن ولا يجب أن يحملوه لشعب أنهكته عقلية السياسي والفنان على حد سواء!
ولو إستثمروا في مجالهم لكان حالهم وحال الفنون في السودان الآن مختلف وليس متخلف كما هو عليه الآن ومنذ أزمان ..
الدولة لم ولن تهتم بهذا المجال لأن أهله (صيع!! حسب النظرة المتوارثة في الإرث الإجتماعي للفنان وليست لديهم العقلية التى تخطط للمستقبل ولم تسهم في وضع القرار السياسي). دوماً الفنان يفكر في الفوائد الآنية ولا ينظر لمستقبل يتطور فيه الفن ويضمن للفنان حقوقه التى تحميه عندما يصل لما وصل إليه الكبار (السن) الآن.
يحزنني حقاً كل ما يدور الآن في الوسط الفني .. والدولة إجتهدت لوضع بعض القوانين لتحفظ حقوق أصحاب الأمتياز من شاعر ومؤلف ومغني ولكنها قوانين ستتسبب في دمار ودمر هذا الأرث الكبير .. لأن الحاجه المادية أصبحت هي المحرك والدافع لتنفيذ هذه القوانين.
لو كانت الرؤيا صائبة من الآوائل وهم من أسسوا وملكوا القرار بإمساكهم بمفاتيح هذا المجال والإستثمار فيه، وأسهموا في وضع أسس وقوانين تحفظ لهم حقوقهم وتدر عليهم المال وتطور هذا المجال لكان حالنا الآن كحال كثير من الدول التى وصلت الى مراحل متقدمة .. فأهل الفن في مصر القريبة جداً منا هم من أرغموا وأجبروا الدولة على الدخول في الإستثمار في هذا المجال بعد أن ساهموا في تأسيس شركات الإنتاج بمجهوداتهم الفردية وأجبروا الدولة على تأسيس شركات منافسه وعلى رأسها أهل الفن أنفسهم..
عندما توفى الفنان المصري الكبير محمد عبدالوهاب وهو معتزل الغناء منذ حوالي أكثر من ثلاثين عاماً (لأن صوته لم يكن بجمال الأصوات التى ملأت الساحة الفنية في وقتها مثل أم كلثوم وأسمهان وعبدالحليم الخ..) إتجه الى التأليف الموسيقي وأسس شركات للإنتاج الفني ومازالت أصولها تدر الأموال على ورثته حتى اليوم!
ما هو دور إتحاد الفنانيين والمهن الموسيقية؟؟ هل هو فقط التعاقد على الحفلات؟؟
لماذا لا يهتم الإتحاد بإنشاء شركات إنتاج فنية برأس مال من إكتتاب أعضاء الإتحاد أنفسهم في شكل أسهم تسهم أرباحها في إعانة الفنان عند الحاجة والعوذ..
ولماذا لا تسهم الإذاعة والتلفزيون في برمجة بث الأعمال المسجلة لهؤلاء الفنانيين حتى يكون لهم مردود طيب من المال في نهاية كل شهر حتى يعينهم على إحتياجاتهم المادية ..
ولماذا لا تقوم الدولة بواجبها تجاه من أسهم في ثروتها القومية الفنية وتكرمه في خريف العمر براتب شهري تكريماً لإسهامه وعطائه طيلة سنوات إبداعه. وتكفل له العيش الكريم. حتى يتقاعد المغني عندما يصبح غير قادراً على العطاء..
أكتب من منطلق مهنى بحت..صرت أراقُب وأتابع وأدون كل ما يدور في الحركة الفنية والغنائية على وجهه الخصوص منذ زمن طويل وأساهم مع أساتذتي وزملائي والمهتمين عبر المنتديات والمنابر الأسفيرية في هذا الخصوص.
عبدالعزيز خطاب
أكاديمي موسيقي
باحث ومدون في الموسيقى والغناء
ــــــــ
الأخ الكريم أستاذ أمير عبدالماجد
تقبل مودتي وكثير تقديري
وأرجو شاكراً التكرم بنشر هذا المقال بصحيفتكم الموقرة. أود فتح هذا الملف المسكوت عنه وسوف أواصل في كتابة مقالات أفند خلالها ما ذهبت اليه وسأفتح ملفات أخري بأذن الله.
تقبلوا وافر تقديري وإحترامي
أخوكم / عبدالعزيز خطاب
Thumbs Up Thumbs Down
1
Summer on 02/09/2011 00:40:57
avatar
Good ponits all around. Truly appreciated.
Thumbs Up Thumbs Down
0
Keyaan on 03/09/2011 15:04:08
avatar
You put the lime in the coconut and drink the atrilce up.
Thumbs Up Thumbs Down
1
Marty on 20/01/2012 21:53:47
avatar
I'm so glad that the inetrent allows free info like this!
Thumbs Up Thumbs Down
0
Buffie on 20/01/2012 21:54:17
avatar
Heck yeah this is extlacy what I needed.
Thumbs Up Thumbs Down
0

Post your comment comment

Please enter the code you see in the image:

  • email Email to a friend
  • print Print version
  • Plain text Plain text
Tags
No tags for this article
Rate this article
3.75