- الصفحة الاولي
- الاخبار
- متابعات وتقارير
- اراء
- حوارات
-
الاعمدة
- › هيثم كابو ...ضد التيار
- › محمد عبدالماجد ... لت وعجن
- › امير عبدالماجد... ويبقى الود
- › احلام مستغانمي... جواهر الكلم
- › طلال مدثر ...شواطئ
- › ميرغني البكري... ذاكرة الفن
- › ام وضاح ... عز الكلام
- › عبدالباسط شاطرابي...كلام والسلام
- › هناء ابراهيم... فوق راي
- › طارق الشناوي...تواصل
- › محمد الطيب الامين ...قزاز ورذاذ
- › احمد نصر ... بعد التحية
- منوعات
- ملفات خاصة
- مسدار وحلمنتيش
- الشارع العربي
- استفتاء فنون
شوبير وأزمة الاعلام المرئي ..!!
· المحكمة تدخلت مباشرة في الخارطة البرامجية لقناة الحياة ولم تقرر ايقاف برنامج ما بالاسم بل قررت ايقاف برامج احمد شوبير ما يعني ان الحكم هنا ضد شوبير لانه اساء استخدام البرامج ووجهها لتصفية خلافاته مع مرتضى منصور .. وهي حتى لا نظلم شوبير ظاهرة متوفرة في الفضائيات المصرية .. ثمة خلافات وشتائم بين مقدمي البرامج جارحة وخارجة عن الذوق لدرجة ان بعضهم يعتقد ان الاساءة للاخرين هي الوسيلة الاكثر ضمانا لتحقيق النجومية .. وتبدو الخلافات بائنة تماما بين الاخوة في الاعلام الرياضي الفضائي المصري .. برامج بالساعات وشتائم معلنة ومبطنة بين الغندور وشوبير وبيومي وعلاء صادق وغيرهم .. ويستطيع ايا كان ان يذهب شاكيا الان ليوقف البرامج وينتزعها من الخارطة البرامجية كما فعل مرتضى منصور وهو ينتزع برامج شوبير من خارطة البرامج بقناة الحياة .. وبحكم قضائي ملزم للقناة وهو ما اثار الجدل لان كثير من البرامج بالقنوات الان تخرج تماما من سياق الحياء وتطعن الذوق العام في مقتل .. بل ان بعض الاعلاميين يعتقدون ان قلة الادب هي السبيل الوحيد المتاح حاليا لتحقيق الانتشار .. على مستوى الممارسة الصحافية وعلى مستوى الاعلام المرئي .. بعضهم يعرض ملابسه الداخلية ليلفت الانتباه لبضاعته على نحو ما نشاهد الان في اعلانات افتتاح قناة مودرن مصر اذ تعلن احداهن عن برنامج جنسي وتطرح رؤوس موضوعات يخجل الناس من الحديث عنها في مخادعهم ناهيك عن طرحها هكذا عبر قناة فضائية ومن فتاة يرحمنا ويرحمها الله ويرحم اخلاقنا
· ماحدث لشوبير في مصر فتح الباب امام القضاء للتدخل مباشرة في الخارطة البرامجية للقنوات ليس لمصلحة الاشخاص والمجموعات فحسب بل لمصلحة المجتمع لان كثير مما يطرح الان مثير للقلق ويدعونا للخوف مباشرة على ابنائنا من القادم .. بذاءات على قفا من يشيل .. والفاظ خادشة واعلام يعتقد صناعه ان قلة الادب مدرسة اعلامية .. على مستوى القنوات وعلى مستوى النشر الصحافي .. تبقى الامور مقلقة ونحن نرى الملابس الداخلية منشورة هنا ومشرعة هناك لتصفية حسابات وللبحث عن الشهرة ..ومع ذلك ومع ان البذاءات المنشورة هنا وهناك مقلقة لكن صدقوني سيكون انتقالها الى شاشات التلفاز مميتا وهذا مالانتمناه في بلادنا مع دخول القنوات الفضائية السودانية الخاصة الى ساحات البث الفضائي .. فما نطالعه هنا وهناك ومانسمعه في اذاعات ال(اف ام ) الان يشير بوضوح الى ان ما يحدث الان على الشاشات المصرية قد ينتقل الينا بسوءاته واشكالاته وأخطاءه المهنية القاتلة
· أخطأ شوبير عندما طوع برامجه لخدمة اهدافه الخاصة وتصفية حساباته الشخصية ووجه سهامه الاعلامية لاغتيال الاخر معنويا .. واصاب القضاء المصري عندما قرر ان يتدخل في الخارطة البرامجية لقناة الحياة ..
متفرقات
· كلما وفد احمد بدير الى بلادنا تذكرت تجربة الحبيب الصحافي محمد خلف الله المريرة معه .. يومها جاء وقبض وانكر
· وحرمنا من محمد خلف ذاك الجميل الذي خسر كل شيء يومها واتهم من الجميع وغادر البلاد لانه ادرك في اللحظات الاخيرة ان احمد بدير ممثل جيد جدا .. ليس على خشبة المسرح فقط .. بل خارج الحلبة
· بدير ممثل ممتاز عندما يتعلق الامر بالمال فاحذروا الوقوع فيما افقدنا محمد خلف الله الذي اخطأ التقدير فدفع الثمن غاليا .. ولازال
· سعد الدين حسن قال انه لايعرف لماذا اطلق حمزة عوض الله تصريحات ضده
· مع ان سعد الجميل يعرف تماما لماذا هاجمه حمزة
· عموما كما قال سعد .. تشبيهي بالطيب لايعيبني .. ونزيد فخر لسعد ان يملك بعضا من ميزات الطيب الناجح
· ومع ذلك يبقى سعد من اميز الاعلاميين ببلادنا
· شكرا للاخ محمد دفع الله محمد الذي ارسل رسالة انشرها هنا وساعود للتعليق عليها لاحقا .. يقول (أرجو أن تتقبل رأيى .. فى الأيام الفائتة كتبت عن المشى بإهمال وأرى ان هذا المقال مكانه الصحافة السياسية.. نريد كتاباتك عن الشأن الفنى بأسلوبك الرائع والموضوعى الذى نعرفه ..كررت موضوع وردى عندما ذكر أنه قومى وكذا – حقيقة لا ارى ما يستحق الكتابة ومن غير المعقول تكتب عن هذا الرجل فى كل كلام يقوله بل حرمتنا من قراءة مواضيع أخرى كان يفترض كتابتها فى نفس العدد .. أيضاً أشير الى موضوع الفاجومى – مالنا وهذا الذى تتحدث عنه ...أكثرت الحديث عن قناة الجزيرة والدورى المحلى – واحسب ان هذا الأمر خارج عن موضوع وفلسفة صحيفتكم المختصة بقضايا الفنون ...الحمد لله رجعت لعهدنا بك أخيراً فى عدد 1/مارس بحديثك عن التلفزيون





مدخل:
قل تعالوا سنغني نحن بالفرحة اجدر
إن (مرجان) المفدى جاء بالنصر المؤزر
ما علينا...
إن يكن (سقف) تأخر لشهور أو (بديل) قد تبخر
إن تكن منحة شهرين قد و عدناها قديما قبل عامين وأكثر
ما علينا...
قبل عام قد أقمنا حفل تكريم كبير فيه غنينا طويلا و وعدنا بوعود طامحات للثريا, قد اتم الوعد عاما ما علينا.... من سيذكر
بالامس القريب حملت الانباء خبر فوز فرسة السيد مدير التلفزيون الاستاذ/ محمد حاتم سليمان المسماه (مرجان) بإحدى السباقات و تقدم سيادته سعيدا مبتهجا لاستلام الكأس و التكريم من اعلى المنصه, بالله عليكم ما هذا السفه بالله عليكم أي مبلغ بلغه الرجل في الاستهتار بمشاعر الناس و الرقص على احزان الرجال و خواطر النساء المنكسره, فشهور طويلة من الإنتظار عاشها العاملون بالتلفزيون على أمل صرف استحقاقاتهم لدفع ايجارات منازلهم و اقساط ابنائهم الدراسيه و حاجيات معاشهم و تحسين بيئة العمل المنهاره و هم يراوحون مكانهم ما بين كذب و عود السيد محمد حاتم و دعوات التعقل حتى لا تنفجر الأوضاع, ليشغل السيد المدير نفسه بتربية الخيول و صيد الجوائز في برود يحسد عليه و الحكومة بوزاراتها و أجهزتها تقف موقف المتفرج أو المذهول حتى بلغ السيل الزبى و لات حين مناص ... لم أجد تشبيه لوضع هذا الرجل غير موقف ملكة بريطانيا في ذلك الزمان (ماري أنطوانيت) حين عمت المجاعة أرجاء مملكتها فاطلت يوما من خلف شرفة قصرها المنيف فوجدت أفراد الشعب يهتفون و يحتجون فسألت أحد بطانتها ما بال هؤلاء الدهماء فقال لها سيدتي إنهم جوعى لا يجدون خبزا ليأكلوه فما كان منها إلا ان أجابت بعفوية تحسد عليها – إذا اطلبوا منهم ان ياكلوا – (جاتوه) و هو نوع من المخبوزات الفاخره- أ.هـ
و هكذا هو حال أولئك الذين يعيشون في أبراج عاجيه بعيدا عن ألم الضعفاء و ذل الحاجه شاغلين انفسهم تارة بسباقات الخيول المطهمه و طورا باحتفالات تتوجيهم على سدة منصب كذا و كذا و كأنما الإمارة و المسئولية تشريف و بدل مأموريات و نثريات اجتماعات و كأنما الرعيه جلاميد من صخر ليس لها من العيش الكريم غير العمل و ليس للسيد المسئول عليهم غير أن يامر فيطاع أما حقوقهم و مشاكلهم فهي اتفه من ان يشغل بها سموه وقته, عجبي ان وصفة الثورة على الحكومة و الخروج عليها في بلادي لا تعد لها المعارضة أو تشعل نارها أحزابها بل يتكفل بصناعتها من ظنت الحكومة خطلا أنهم اهلها و حماتها بظلمهم للرعيه و انشغالهم بسباق الأحصنة و الأرصده حتى يأتي امر الله و الذي لا راد لأمره...
أخوك الهمام
Post your comment